طاش: MVP جيل التسعينات 📺
سامسونج ورحلة الصعود والهبوط 📉
صفر لواحد منصة إعلامية تغطي عالم الأعمال والاستثمار
النشرات يكون فيها:
تحليلات حصرية لأهم الأحداث والأخبار
تفاصيل نوعية عن أبرز الشركات في السوق
تذكير بأهم اللقاءات ودعوات لجلسات حصرية
السعودية تضع حجر الأساس لأكبر مركز بيانات حكومي بالعالم
يحمل المركز اسم هيكساجون ويعتبر أول مركز بيانات تابع لسدايا وأكبر مركز بيانات حكومي من المستوى الرابع (Tier IV) في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية، وسيمتد على مساحة تتجاوز 30 مليون قدم مربع بمدينة الرياض، فيما ستبلغ طاقته الإجمالية 480 ميغاواط
رواء تغلق جولة استثمارية (Series B) قدرها 45 مليون دولار
توفر رواء برنامج محاسبة ونقاط بيع سحابي للتجار لإدارة ورقمنة عملياتهم، وستستخدم الاستثمار في رحلتها للتحول لنظام قائم على الذكاء الاصطناعي يعتمد الأتمتة الذكية ويساعد التجار على اتخاذ قرارات أسرع
ميراك كابيتال تستثمر 54 مليون دولار في درع الأمان الرقمي
تأسست درع الأمان الرقمي في عام 2020، وتركز على تقديم خدمات الأمن السيبراني للجهات الحكومية ومشغلي البنية التحتية والمؤسسات المالية والشركات الكبرى
ميتا تستحوذ على Manus بأكثر من ملياري دولار
أطلقت Manus قبل 8 أشهر وكيلها للذكاء الاصطناعي لأتمتة العديد من العمليات في وقت واحد، وقد تأسست في الصين ثم نقلت مقرها إلى سنغافورة
سامسونج وصناعة الذاكرة: رحلة الصعود والهبوط 📉
من المتعارف عليه إن شركة سامسونج الكورية تقود مجال صناعة الذاكرة منذ سنوات طويلة، بالرغم من أن الأوضاع لم تكن مشابهة سابقًا لأن الشركات الأمريكية واليابانية كانت تتفوق في جميع المجالات التقنية سابقًا. لكن لماذا صناعة الذاكرة بالذات تغيرت؟ وكيف حدث ذلك؟
في هذا الملخص نأخذكم إلى صعود سامسونج للاستحواذ على أكبر حصة سوقية في صناعة الذاكرة بين الجرأة واللعب المفتوح وإقصاء المنافسين، وإذا ما كانت ستستمر بذلك أم لا!
صراع جيوسياسي اقتصادي والدخول الانتهازي في الثمانينات
بالعودة إلى الثمانينات، كانت الشركات اليابانية تسيطر على سوق الذاكرة العالمية؛ مع شركات مثل توشيبا (التي لاتزال بالسوق للآن)، وNEC وHitachi، وهذه الشركات نجحت في إزاحة الشركات الأمريكية الرائدة مثل إنتل وقتها بفضل كفاءة التصنيع العالية والأسعار التنافسية، وتمكنت من تضييق الخناق على الشركات الأمريكية بحلول عام 1982، لتنخفض حصة الولايات المتحدة في السوق العالمية إلى 51%، بينما ارتفعت حصة اليابان إلى 35% 📈
لكن هل توقف الأمر وقتها؟ بالطبع لا، استمرت اليابان في الصعود لتسيطر على حوالي 80% من سوق الذاكرة (DRAM) بحلول عام 1987
وقبل ذلك العام بنحو 4 سنوات قررت شركة أخرى الدخول للسوق من خارج اليابان والولايات المتحدة لكن إعلانها لم يؤخذ على محمل الجد بسبب الفارق بالإمكانيات، وهذه الشركة كانت سامسونج التي أعلن مؤسسها لي بيونغ تشول في فبراير 1983 دخولها رسميًا سوق الذاكرة (DRAM) ✅
التشكيك بقدرة سامسونج جاء لأنها مصنعة للإلكترونيات الاستهلاكية المنخفضة التكلفة ولا تمتلك التقنيات المتطورة اللازمة لأن معظم التقنيات المتطورة في غالبية المجالات كانت تسيطر عليها الولايات المتحدة واليابان، لكن كان لسامسونج خطتها لدخول السوق لقلب الموازين وبدأت بجني ثمارها لاحقًا.
ماذا فعلت سامسونج لدخول السوق؟
اعتمدت سامسونج على ترخيص التقنيات من شركة Micron الأمريكية المتعثرة (لاتزال من أكبر مصنعي الذاكرة بالعالم ورأينا سهمها بالأيام الأخيرة يصعد بقوة بسبب الطلب على الذاكرة)
عمل مهندسوها على مدار الساعة لتطوير ذاكرة DRAM بسعة 64KB، وتمكنوا من ذلك خلال ستة أشهر فقط، مما قلص الفجوة التقنية مع اليابان من عقد من الزمان إلى حوالي 4 سنوات - لأن التقنيات موجودة والتطوير موجود 💡
استثمرت عكس الاتجاه وجازفت بكل قوة، ففي عام 1985 ضرب ركود حاد صناعة أشباه الموصلات، مما دفع الشركات الأمريكية واليابانية إلى خفض الإنتاج لتقليل الخسائر، لكن سامسونج قررت العكس وتبنت استراتيجية الاستثمار المعاكس وزادت من إنفاقها الرأسمالي للتوسع بالمصانع رغم الخسائر المالية، وهو ما تزامن مع اتفاقية أشباه الموصلات بين الولايات المتحدة واليابان لعام 1986 التي أجبرت الشركات اليابانية على رفع أسعارها لمنع غرق السوق، وهو ما خلق فرصة سمحت لسامسونج ببيع منتجاتها بأسعار أقل من اليابانيين مع تحقيق هوامش ربح مولت توسعها المستقبل
هذه الاستراتيجية والظروف، حولت سيطرة اليابانيين في عام 1987 على نحو 80% من سوق الذاكرة إلى بداية مختلفة لخسارة الحصة السوقية 🔻
كيف انتصرت سامسونج هندسيًا فيما بعد؟
في فترة التسعينات ومع بداية حصول سامسونج على حصة سوقية أكبر وتراجع الشركات اليابانية باستثناء توشيبا، وانتقال صناعة الذاكرة من الكيلوبايت إلى 4 ميغابايت و16 ميغابايت في أوائل التسعينيات، واجه المهندسون في كل مكان تحديًا في إيجاد الهيكلية أو الهندسة المناسبة لتطوير مركز تخزين البيانات في الذاكرة أو المكثف لكن في مساحة أصغر من المعتاد (إذا تتذكر الفلوبي ديسك بهالمناسبة فأنت من جيل الطيبين) 💾
عمومًا، انقسمت أفكار الفرق الهندسية إلى قسمين؛ واحد في اليابان بقيادة توشيبا وهو ما يعرف بتقنية (Trench) أو الخندق، والآخر في كوريا الجنوبية بقيادة سامسونج باسم (Stack) أو التكديس، وباختصار يمكن تعريف التقنيتين بـ:
تقنية الخندق (Trench): اعتمدت على حفر ما يشبه خنادق عميقة في وحدات السيلكون لتخزين البيانات
تقنية التكديس (Stack): اعتمدت على بناء المكثفات أو وحدات تخزين البيانات فوق الترانزستورات كأبراج عمودية
وهنا، كانت التوجهات حاسمة في السوق، لماذا؟ لأن قرار سامسونج بتبني تقنية التكديس أثبت أنه العامل الحاسم في هيمنتها، لأن تقنية توشيبا والشركات اليابانية عانت من عيوب غير مرئية وعميقة داخل السيليكون كان من الصعب اكتشافها، وبالتالي صعوبة تصنيعها بطريقة غير مكلفة وبأداء عالي وهذا صعّب من مهمة انتاجها بدون مشاكل، في المقابل، كانت عيوب تقنية التكديس أسهل في الفحص والتصحيح مما سمح لسامسونج ببدء مرحلة الانتاج الضخم لجيل جديد كليًا من الذاكرة 💽
وهذا التطور الهندسي سمح لسامسونج بتصنيع أول ذاكرة DRAM بسعة 64 ميغابايت في العالم في عام 1992. وفي عام 1993، انتزعت سامسونج المركز الأول في حصة السوق العالمية من توشيبا، وهو اللقب الذي احتفظت به لأكثر من 30 عامًا متتالية
لعبة الدجاجة والسيطرة الكاملة
في بداية الألفية، بدأ السوق بالنضوج أكثر لأن وحدات التخزين صارت أصغر بكثير من السابق وقادرة على تخزين بيانات بعشرات الأضعاف، وهنا بدأت لعبة الحرق بالنسبة لسامسونج للسيطرة على السوق بالكامل واستخدمت استراتيجية لعبة الدجاجة أو الصقر والحمامة كما يحب البعض تسميتها (وهي استراتيجية يستخدمها اللاعبين بالسوق لإجبار أحدهم على التراجع والسيطرة على مكانه)
استخدمت سامسونج قوتها المالية لتصفية المنافسين خاصة خلال فترات الركود، فبما أنها فترة ركود كان من الطبيعي خفض الانتاج، لكن سامسونج مجددًا قررت زيادة الانتاج لأن النتيجة هي انهيار الأسعار وصاحب النفس الطويل والميزانية الأعلى سينتصر. فماذا حدث وقتها؟
في الفترة بين 2007 و2009 تسبب الأزمة المالية العالمية وفشل نظام ويندوز فيستا في كميات هائلة من المعروض، وكانت الشركات اليابانية وشركة Qimonda الألمانية تنزف ماليًا، ومع إغراق السوق من سامسونج والمعاناة المالية للمنافسية، رفعت سامسونج حصتها السوقية إلى 30.8% في الربع الأخير من 2008، وفي بداية 2009 أعلنت شركة Qimonda الألمانية إفلاسها بعد أن كانت من أهم الشركات بالمجال لسنوات طويلة 📉
بعدها، يتذكر الجميع التحول الكبير في الأجهزة الإلكترونية الشخصية، لأنه كان بداية عصر الهواتف الذكية وبالتالي ظهور سوق جديدة ضخمة لم تكن متوفرة سابقًا، وهنا دخلت سامسونج سوق الهواتف لنفسها وللمنافسين من خلال تصنيع مكونات الأجهزة الذكية وقررت ضخ استثمارات ضخمة تجاوزت 12 مليار دولار في عام 2010 وحده، وهنا كانت الشركة اليابانية الرئيسية التي تنافس سامسونج هي Elpida Memory وهي شركة تأسست في عام 1999 نتيجة اندماج NEC و Hitachi اللتان كانتا تسيطران على الحصة الأكبر مع توشيبا قبل دخول سامسونج للسوق ثم ضمت قسم تصنيع الذاكرة التابع لميتسوبيشي، وتمكنت من الفوز بعقود مع آبل لإنتاج الذاكرة لهواتف آيفون، لكنها لم تستطع مجاراة إنفاق سامسونج أو التحول السريع إلى ذاكرة الهواتف كما فعلت سامسونج خاصة مع تحول معظم الطلب على ذاكرة الهواتف الذكية، فماذا حدث؟ في فبراير 2012 أعلنت Elpida إفلاسها بالرغم من كونها تمتلك حصة سوقية بنحو 18% وتعتبر أحد المزودين للذاكرة لهواتف آيفون 5 وقتها وقالت قبلها أنها أول شركة تطور ذاكرة بتقنية 25 نانومتر، ثم اندمجت أصولها مع شركة Micron الأمريكية 🤝
تلك الفترة لم تكن تتعلق بشركة واحدة، بل بنهاية فترة كانت فيها الشركات اليابانية مؤثرة على سوق صناعة الذاكرة لأنها كانت تكتل لكبرى الشركات اليابانية باستثناء توشيبا (توشيبا عادت لاحقًا للحصول على حصة سوقية في سوق الذاكرة المخصصة للهواتف)
عمومًا، استمرت سامسونج بالنمو لكن بدأ معها نمو نظيرتها SK Hynix، وعودة Micron تدريجيًا للسوق خاصة بعد حصولها على أصول Elpida، وأصبحت هذه الشركات المسيطرة على السوق لكن بحلول 2015 وصلت حصة سامسونج إلى 45% ما يعني سيطرة شبه مطلقة على السوق 👑
تقنية جديدة فرضت السيطرة لفترة أطول
بعد سيطرتها على الذاكرة العشوائية DRAM، واصلت سامسونج طريقها لكن ذلك لم يكن بسبب لعبتها المفضلة للسيطرة على السوق فقط، بل بسبب التحول الثوري في تقنيات التخزين من خلال ذاكرة NAND Flash، فوقتها عندما وصلت التقنيات التقليدية ثنائية الأبعاد إلى أقصى حدودها، لكن سامسونج طرحت ذاكرة بتقنية V-NAND وهي أول نوع من الذاكرة العمودية ثلاثية الأبعاد، وكان ذلك في عام 2013 📅
وقتها استخدمت سامسونج تقنية Charge Trap Flash (CTF) بدلًا من Floating Gate التقليدية (تقنية خاصة مثلما الحال مع تقنية EUV المستخدمة في تصنيع المعالجات انتشر عنها الكلام مؤخرًا)، مما سمح بتكديس الخلايا عموديًا وزيادة السرعة، وهذا السبق منح سامسونج هيمنة مطلقة على سوق وحدات التخزين (SSD) عالية الأداء، خاصة لمراكز البيانات، ففي عام 2015، سيطرت سامسونج على 41% من سوق SSD متفوقة بأكثر من الضعف على أقرب منافسيها إنتل، كما عززت ريادتها بكونها أول من أدخل تقنية (EUV) في إنتاج الذاكرة في عام 2020 وهي التقنية المستخدمة في المعالجات وترخصها شركة ASML الهولندية.
ماذا عن الوقت الحالي؟
لكل عصر قادة، وهذا ما يحدث مع سامسونج على ما يبدو مع ثورة الذكاء الاصطناعي، لأن السوق حاليًا تحول الطلب فيها على نوع من الذاكرة يُعرف باسم ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) المستخدمة في معالجات الذكاء الاصطناعي وخاصة معالجات إنفيديا، وهو سوق لم تعطيه سامسونج كل الاهتمام وقللت منه حتى أنها سرحت الفريق المخصص لتطوير التقنية في 2019، وهذا جعل SK Hynix تستغل الوضع لأنها راهنت على ذاكرة HBM وفرضت نفسها مع تطوير تقنية تُسمى بـ MR-MUF لتغليب الذاكرة
استغلت المنافسة المحلية SK Hynix هذه الفرصة، حيث راهنت بقوة على HBM وطورت تقنية تغليف ملفتة تُعرف بـ MR-MUF سواء للذاكرة أو لأشباه الموصلات عمومًا، والتي تفوقت على تقنية سامسونج TC-NCF في معالجة الحرارة والإنتاجية، مما يعني ملائمة أكبر لمعالجات الذكاء الاصطناعي 🤖
لكن ماذا حدث بعدها؟
بحلول عام 2024، استحوذت SK Hynix على ما يقرب من 53% إلى 62% من سوق ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، وأصبحت المورد الرئيس لشركة إنفيديا خاصة لمعالجات H100 وH200. وبالتالي تراجعت حصة سامسونج إلى حوالي 38%، وفقدت لأول مرة صدارة الحصة السوقية في الذاكرة المتقدمة منذ التسعينات لكنها لاتزال في صدارة المصنعين لذاكرة DRAM بنحو 42% حتى الآن 🎯
هل تصحح الشركة المسار؟
بعد صدمة تفوق SK Hynix في سوق الذاكرة المتقدمة مثل HBM، أعلنت سامسونج عن تحول استراتيجي للجيل القادم (HBM4) والمتوقع إطلاقه في 2026، وهنا تخلت لأول مرة عن سياستها بالتصنيع الذاتي الكامل، ودخلت في شراكة تاريخية مع منافستها في مجال التصنيع TSMC، وهذه الشراكة تهدف إلى إنتاج (Base Die) لتقنيات HBM4 مع اعتماد تقنية (Hybrid Bonding) في محاولة للتفوق على SK Hynix، لكن السؤال الآن هل تتمكن من ذلك أم أننا دخلنا نهاية حقبة سيطرة سامسونج بعد ثلاثة عقود؟
طاش والـ MVP
أكيد كلنا نعرف طاش، لكن المثير للاهتمام إنه كان عمل تلفزيوني مختلف لأنه ريادي. كيف؟ فريق العمل عرف آلية اختبار السوق وتطوير المنتج الأولي - المصطلحات التي تحولت إلى Product Market Fit وMVP وغيرها
طاش ما طاش = مختبر أفكار مفتوح
كل حلقة في طاش كانت فكرة واحدة من زاوية جريئة وعبارة عن تجربة اجتماعية قصيرة، وهذا يعني اختبار الحلقة مع الجهمور المستهدف لمعرفة النتيجة
وإذا فشلت؟ تنتهي مع التترات بدون خسائر ضخمة، وهذا بالضبط تعريف MVP – Minimum Viable Product
منتج أولي تختبر فيه الفكرة بأقل تكلفة وقبل المغامرة بكل شيء (مثل اختبار الكونسيرج) ولو نجحت تقدر تبني عليها 👌
أوجه التشابه بين حلقات طاش والـ MVP
1) فكرة وحدة لكل حلقة
حلقات بدون تعقيد ولا تشعب وتتحدث عن قضية اجتماعية واحدة سواءً عن واسطة أو عادات… إلخ، وفي عالم الشركات الناشئة المفترض عدم بناء منتج كامل ولكن تختبر فرضية وحدة في البداية ومعها يتطور المنتج بما يناسب السوق والجمهور المستهدف
2) جمهور حقيقي = سوق حقيقي
طاش ما طاش لم يكن يُعرض على عينة مغلقة أو بيئة تجريبية، وكان يُرمى مباشرة في السوق السعودي بكل تنوعه، وهنا نقدر نعرف نجاحه من ردة الفعل تمامًا لطرق الاختبار مثل الكونسيرج
لو ضحك الناس = الفكرة نجحت ✅
لو غضبوا = الفكرة لمست وتر حساس
لو تجاهلوها = فشل واضح
وهذا أهم شيء في الـ MVP، لأن رأي السوق أهم من رأيك حتى لو كانت فكرتك أفضل فكرة بالعالم خاصة لأن التوقيت يلعب دور مهم بزيادة الوعي، باختصار لأن أفضل فكرة بالعالم ممكن تكون بوقت خطأ والجمهور يرفضها ❌
3) فشل بدون تكلفة قاتلة
بعض الحلقات كانت ضعيفة وبعضها أثار جدل كبير، لكن لم يلغى المسلسل ولم يفلس ولم يتوقف، وفي الشركات الناشئة الفشل الصغير يحمي من الانهيار الكبير، لأنه ممكن إصلاحه 👍
4) التكرار والتحسين المستمر
كل موسم كان المسلسل يأتي بأسلوب مختلف وجرأة أعلى وسيناريو أشمل، وهذا تقريبًا نفس مبدأ: Build → Measure → Learn، والواضح في طاش أن الفريق يتعلم من كل موسم ويعدل النبرة والطرح 💯
لماذا نجح طاش كـ MVP؟
إذا قدرت تبني MVP وتبدأ مرحلة الاختبار بيكون عندك تصور جيد عن السوق، وطاش لم ينتظر الكمال لإنتاج أفضل عمل وبدأ ببساطة كبيرة، وما كان هناك خوف من التجربة ومواجهة الواقع لأن أحيانًا بعض المشاكل نسبة كبيرة تعاني منها لكن الكل صامت عنها، وأيضًا لم يكون هناك خوف من التجربة، لأن حلقات مثل “التعليم” في طاش 16 تسببت بجدل كبير
الأهم، أن طاش لم يرتبط بفكرة واحدة لأن كل حلقة كانت مختلفة في طريقة الطرح والنوعية، وهذا بالضبط ما يحتاجه رائد الأعمال لأنه لا يجب التوقف عند فكرة واحدة، فالمنتج نفسه مع الوقت سيحتاج تطوير، وحتى إن فشلت أو نجحت الشركة هناك المزيد من الأفكار التي تتطلب التنفيذ وكأن كل فكرة حلقة جديدة









![삼성 반도체 빅픽쳐]DDR5는 늦었지만 그래픽 DDR은 선공 삼성 반도체 빅픽쳐]DDR5는 늦었지만 그래픽 DDR은 선공](https://substackcdn.com/image/fetch/$s_!RuN-!,w_1456,c_limit,f_auto,q_auto:good,fl_progressive:steep/https%3A%2F%2Fsubstack-post-media.s3.amazonaws.com%2Fpublic%2Fimages%2F229e8fa6-9265-4a3c-a457-a3ae599bdfa6_600x242.jpeg)





