ماذا يحدث في قطاع تقنيات التأمين؟ 📱
بودكاست "شفل" لعشاق التقنية 💻
صفر لواحد منصة إعلامية تغطي عالم الأعمال والاستثمار
النشرات يكون فيها:
تحليلات حصرية لأهم الأحداث والأخبار
تفاصيل نوعية عن أبرز الشركات في السوق
تذكير بأهم اللقاءات ودعوات لجلسات حصرية
شركة Neurophos الأمريكية تجمع 110 ملايين دولار في جولة استثمارية (Series A) بمشاركة أرامكو فنتشرز
تطور Neurophos شرائح ذكاء اصطناعي تعتمد على الفوتونات الضوئية بدلًا من السيليكون تهدف إلى تسريع عمليات التحليل الاستدلالي بكفاءة أعلى مقارنة بشرائح السيليكون
شركة EatApp تجمع 10 ملايبن دولار إضافية في جولة استثمارية (Series B)
توفر الشركة منصة خدمات سحابية متخصصة في إدارة الحجوزات وخدمات الضيافة والمطاعم، وسبق لها جمع استثمار بقيمة 6 مليون دولار في جولة (Series B) لترتفع قيمة الجولة إلى 16 مليون دولار
اتفاقية للتمويل بين صندوق البنية التحتية الوطني وهيوماين بقيمة 1.2 مليار دولار
كشف صندوق البنية التحتية الوطني عن توقيع اتفاقية لتأطير تمويل بقيمة 1.2 مليار دولار لهيوماين، بهدف تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية، حيث تنُص الاتفاقية على شروط تمويل غير ملزمة لتطوير 250 ميغاواط من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة النطاق
مسرعات الخليج السعودية تغلق جولة استثمارية (Pre-Seed) قدرها 1.33 مليون دولار
تختص شركة مسرعات الخليج للاتصالات وتقنية المعلومات (GBT) في مجال البيانات الجيومكانية، وأطلقت منتجين بينهما Penta-KSA التي توفر حزم حلول برمجية بدون أكواد بهدف إتاحة البيانات المكانية لغير المختصين
بودكاست لعشاق التقنية: شفل 📢📢
صفر لواحد تكبر و تمكن المبدعين في مجال إعلام الأعمال
ولذلك قررنا إطلاق بودكاست شفل لكل مهتم بالتقنية وأثرها وتطوراتها مع المتخصصين خالد العريفي ويوسف النفجان ❤️
إذا أنت مهتم بالتقنية وبتحليل الأخبار وفهم أثرها على السوق، هذا البودكاست لك 🫵
عشان ماتفوتك أول حلقة، تابعنا على حساباتنا وفعل التنبيهات في قناتنا على اليوتوب 👇
ماذا يحدث في قطاع تقنيات التأمين؟ وما هي الفرص بالسوق؟
تشهد مختلف القطاعات في السعودية تطورات مهمة وخاصة القطاع المالي، وبناء عليه فإن قطاع التقنية المالية أصبح من أكثر القطاعات نموًا بالمملكة في السنوات الأخيرة خاصة مع استحواذه على نحو نصف الاستثمارات بالشركات الناشئة في السنوات الثلاثة الأخيرة، لكن رغم النمو الكبير إلا أن بعض المجالات أو القطاعات الفرعية المرتبطة به لاتزال في مراحل مبكرة مع وجود فرص، وأهمها قطاع تقنيات التأمين حيث أعلنت شركتان ناشئتان فقط في السعودية عن جولات استثمارية خلال العام ومثلهما خلال العام السابق، فماذا يحدث للقطاع؟
الجميع يعرف قصة رسن وطرحها في سوق الأسهم وهي قصة نجاح كبيرة وملهمة لمن يريد الدخول للقطاع، لكن من المهم توضيح أن قطاع تقنيات التأمين لا يجب أن يقتصر على قصة نجاح واحدة لأنه يتسع لشركات كثيرة ويبدو الآن أنشط من أي وقت مضى خاصة بعد إنشاء هيئة التأمين لتكون جهة رقابية وتنظيمية مستقلة للقطاع وإطلاقها للاستراتيجية الوطنية لقطاع التأمين، بعد أن كانت شركات تقنيات التأمين الناشئة تحت مظلة البنك المركزي السعودي، وهذا من شأنه العمل على تخصيص القطاع وتطويره باستقلالية عن التقنية المالية بمختلف مجالاتها 👍
تطورات قطاع التأمين
تُظهر البيانات المالية لعام 2024 وأوائل 2025 نموًا هائلًا؛ حيث قفز إجمالي أقساط التأمين المكتتبة إلى ما يقارب 68.8 مليار ريال سعودي (18.4 مليار دولار) بنهاية 2024. ومن المتوقع أن يواصل قطاع التأمين العام نموه ليصل إلى 105 مليار ريال (28 مليار دولار) بحلول عام 2029 بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 9% 📊
كيف تعاد هيكلة القطاع؟
شهد عاما 2024 و2025 أكبر إعادة هيكلة تنظيمية لقطاع التأمين من خلال قرارات جوهرية، أولها توحيد الرقابة تحت جناج هيئة التأمين لتنتهي بذلك ازدواجية أو تقاطع العمليات مع البنك المركزي السعودي، وهذا ساهم بتسريع عمليات الترخيص وإيجاد حاضنة مخصصة للشركات 🏢
وتبعها خطوة قوية من الهيئة لتوطين إعادة التأمين من خلال إلزام شركات التأمين عرض مالا يقل عن 30% من عمليات إعادة التأمين إلى الشركات المحلية قبل التوجه للأسواق العالمية، وهذا ساهم بتعزيز مكانة الشركة السعودية لإعادة التأمين وفتح المجال لتبني إعادة التأمين داخليًا بدلًا من الاعتماد على الأسواق الخارجية (السعودية لإعادة التأمين سجلت نموًا بنحو 56% بالإيرادات بعد القرار)
تزامن ذلك مع إصدار قواعد ولوائح تأخذ قطاع تقنيات التامين للأمام كخطوة لتطوير القطاع كليًا، وهذا ساعد بتوضيح الحصول على تراخيص وآليات العمل وظهور أفكار جديدة لشركات تقدم خدمات تأمين بخلاف نظام الوساطة التأمينية المعتاد، ومنه يسهم التحول بالقطاع إلى مرحلة تصل للتأمين المفتوح بالتزامن مع تحول قطاع التقنية المالية في السعودية من المصرفية المفتوحة إلى التمويل المفتوح، وهذا سيفتح الباب لتطبيقات تدير المحافظ المالية والتأمينية للعملاء في مكان واحد، ويعزز المنافسة وابتكار المنتجات المخصصة.
الواقع الجديد
الملاحظ أن شركات مثل رسن تقود التحول في قطاع التأمين بالرغم من تواجد عدد كبير من الشركات في السوق، وهذا يعطي لمحة أن التحول الرقمي للقطاع هو الواقع القادم لما يوفر من خيارات وسهولة للمستخدمين، فمثلًا رسن حققت نموًا بنحو 83% في إيراداتها في أول 9 شهور من 2025 ما يؤكد توجه المستخدمين نحو المنصات الرقمية وهو ما تأكدت منه شركات مثل التعاونية على سبيل المثال مع منصات مثل ترى
وهذا هو الطبيعي إن رجعنا إلى ديموغرافية وتنوع السكان في السعودية ووصولهم إلى الإنترنت، لأن نسبة الوصول للإنترنت تخطت 99% في السعودية وتغلب فئة الشباب النسبة الأعلى، وهذا أسهم بالتوجه نحو القنوات الرقمية مقارنة مع السنوات السابقة لأن فئة الشباب تبحث عن السهولة والسرعة في الإجراءات واختيار الجهة المناسبة للتأمين 📑
لكن هل يتوقف الأمر على ذلك؟ الحقيقة أن وجود المشاريع الكبرى في السعودية يجعل من القطاع محورًا مهمًا وفرصة ضخمة لرواد الأعمال والمستثمرين، لأن مشاريع مثل البحر الأحمر أو القدية وغيرها تجعل من السهل الخروج بحلول للتامين لم تكن متوفرة من قبل وتختص بجوانب معينة خاصة مع وجود تقنيات إنترنت الأشياء والتنقل الذاتي مستقبلًا، لكن لايزال هناك حاجة للعمل على الأساسيات وتطوير السوق الحالية قبل الحديث عن المستقبل الكبير
فكيف يسير الواقع؟
تتنوع الحلول في قطاع تقنيات التأمين بالسعودية إلى 4 محاور رئيسية؛ تشمل الوساطة التأمينية، والتأمين الرقمي الكامل، وشركات التأمين التي توفر منصة مضمنة أو مدمجة للمنصات والشركات الأخرى، وشركات أخرى توفر حلولها لمساعدة مقدمي خدمات التأمين، وتتنوع إلى ما يلي:
منصات الوساطة: تسيطر منصات مثل تأميني التابعة إلى رسم وبي كير (BCare) على جزء كبير من سوق التأمين الرقمي وخاصة للمركبات، وتحاول الحصول على حصة سوقية أكبر من خلال إيجاد حلول لم تكن متوفرة مع شركات التأمين الأخرى مثل تقسيط المدفوعات عبر حلول مثل تابي 🏦
شركات التأمين الرقمي: وأبرزها تري المدعومة من التعاونية وربما تكون أول شركة تأمين رقمي كاملة في المملكة، وتنوعت بحلولها عبر تقديم خدمات تأمين تقليدية رقميًا أو حتى من خلال خدمات مستحدثة مثل تأمين الحيوانات الأليفة
التأمين المدمج/المضمن (Embedded Insurance): وأبرز مثال عليها شركة ياسمينة، التي جمعت مليوني دولار في جولة استثمارية (Seed) خلال 2025. وهذا النوع من الشركات أو المنصات يوفر بنية تحتية أو منصة يمكن للشركات الأخرى تضمين خدماتها في مواقعها، مثل مواقع بيع السيارات لتتمكن من بيع تأمين السيارات ضمن عملية البيع الأساسية، وتوفر خدماتها غالبًا من خلال واجهة برمجة التطبيقات API، وهذا ينقل تجربة شراء المنتجات الثمينة إلى مرحلة مختلفة إلكترونيًا، ووجود هذا النوع من الحلول ينقل القطاع إلى مرحلة جديدة ✔️
منصات تمكين مقدمي خدمات التأمين: ومنها شركات مثل Najeeb. ai والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي لأتمتة المطالبات وكشف الاحتيال، لتساعد مقدمي خدمات التأمين في تطوير أعمالهم 💼
فرص تحتاج إلى حلول
كما ذكرنا سابقًا، لايزال قطاع تقنيات التأمين في مرحلة مبكرة رغم الفرص الكبيرة الممكن استغلالها في القطاع، وهنا قد يسأل البعض ما هي الفرص الموجودة وهناك شركات تركز على المحاور الأربعة السابقة؟ الحقيقة أن تقديم خدمات ضمن المحاور السابقة بتنوع أكثر أو خلق محاور جديدة لقطاع التأمين وارد خاصة مع التطورات الاقتصادية الكبيرة في السعودية ونمو المشاريع الكبرى وزيادة أعداد السياح 👨💼
فمثلًا؛ يمكن الاستفادة من تأمين الحجاج والمعتمرين بطريقة مختلفة تعتمد على التأمين المفتوح من خلال الربط مع الجهات الحكومية، وبالتالي تتحول الإجراءات المعقدة إلى حلول فورية لسد المطالبات، لأن أي حدث سيتعرض له المؤمن سيكون هناك سرعة بمعرفة التفاصيل من خلال الربط وبالتالي التعويض الفوري للمطالبات، وهذا قد يجعل هذا النوع من المنصات الخيار الأول للمعتمرين والحجاج
فرصة أخرى قد تفتح الباب أمام رواد الأعمال، وهي التركيز على التأمين الفردي والبسيط مثل التأمين على أصحاب العمل الحر وكباتن التوصيل والذين لا يحظون بمزايا تأمين الموظفين، والفرصة هنا بالتأمين خلال ساعات العمل وليس طوال الوقت لأنه قد يشجع الأشخاص الذين لا يدفعون للتأمين التقليدي على التأمين 👍
أما الفرصة الأكبر، فقد تكون في مجال الأمن السيبراني والمدن الذكية، خاصة وأن الأمن السيبراني قد يصل إلى نحو 700 مليون دولار بحلول 2034، والفكرة هنا بتقديم خدمات التأمين لشركات الأمن السيبراني نفسها أو تمكينها بحلول تتيح لعملائها اختيار خدمات تأمين مباشرة عند التعاقد معها وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، مثلما تفعل ياسمينة مثلًا لمواقع شركات السيارات
فرصة أخرى قد تكون كبيرة في تأمين الحماية والادخار الذي طالما تراوح بين 2-4% من إجمالي أقساط التأمين في السعودية تقريبًا، في حين أن غالبية التأمينات الأخرى في مجال السيارات والمجال الطبي، لكن إذا قارننا السعودية بالدول الأخرى المتقدمة فإن تأمين الحماية والادخار يمثل 40-50%، وهذا ما يؤكده النمو في 2024 من خلال تقرير هيئة التأمين الذي أشار إلى نمو تأمين الحماية والادخار بنسبة 200%، حيث ارتفعت حصته من إجمالي أقساط التأمين من 3.9% في 2023 إلى 10.1% عام 2024 - هذا يعني أن هناك فرصة للنمو قد تصل لنحو 40% عند المقارنة مع الدول المتقدمة، وهذه الفرصة يمكن لجميع الشركات الاستفادة منها سواء شركات التأمين أو الوساطة الرقمية أو حتى من خلال توفير حلول متخصصة عبر منصات تقنية مالية تركز على الادخار
محور جديد، بجانب الفرص التي يمكن استغلالها من خلال الخدمات والحلول المتوفرة حاليًا، يبقى إيجاد حل مستدام للإيرادات الجزء الصعب لشركات التأمين وخاصة في مجال الوساطة، لأنها تعتمد على نسب أو عمولات، لكن ربما يكون ادخال محور جديد يعتمد على الاشتراكات طريقة جديدة لتغير قطاع التأمين مثلما تفعل شركة Lemonade الأمريكية، حيث تأخذ نسبة ثابتة بحوالي 25% من قسط التأمين السنوي لتغطية تكاليف الإدارة والرواتب، وتُستخدم نسبة 75% المتبقية لدفع مطالبات التأمين وإعادة التأمين، وفي حال وجود أي فائض من الأموال المتبقية تطرحها ضمن برنامجها Giveback إلى الجمعيات الخيرية من اختيار العملاء، وهذا في الحقيقة يتشابه مع نموذج التأمين التعاوني أو التكافل المعتمد في السعودية، لأنه وفقًا للمادة 70 (2 هـ) من اللائحة التنفيذية لقانون الإشراف على شركات التأمين التكافلي من البنك المركزي السعودي، يجب على شركات التأمين توزيع 10٪ من صافي الفائض من عمليات التأمين على حملة الوثائق 📄
ونموذج Lemonade يخالف النموذج السائد في قطاع التأمين كون الشركات تربح كلما زاد نسبة رفض المطالبات أو انخفضت المطالبات، وهنا مهما زادت نسبة رفض المطالبات أو انخفضت لا تستفيد الشركة مباشرة ✅
لذلك قد يكون نموذج مشابه يغير شكل تقنيات التأمين، ويساهم بإعادة صياغة قطاع التأمين بالكامل رفقة الحلول والخدمات المتوفرة حاليًا عبر منصات مثل تأميني وتري وياسمينة
كيف يصرف سكان السعودية؟ 🇸🇦
تزداد المعاملات الرقمية يومًا بعد يوم في المملكة مع التحول الكبير في قطاع التقنية المالية ونحو مجتمع غير نقدي، وهذا ما يؤكده تقرير فيزا الذي يشير إلى أن 67% من السعوديين لا يعتمدون على النقد كثيرًا ويقومون بمعظم عمليات الدفع بالبطاقات أو من خلال الهواتف، ما يمثل زيادة بنحو 4% عن العام السابق.
لكن كيف تسير المدفوعات؟ 🏧
وفقًا للدراسة، فإن معظم العمليات الرقمية كانت للدفع لوجبات الطعام وفواتير الخدمات والتسوق من البقالات والمتاجر، ومثلت المدفوعات الرقمية كانت عبر البطاقات نحو 38% من المدفوعات، و16% عبر الهواتف الذكية، و27% عبر وسائل رقمية أخرى، و20% من المدفوعات كانت نقدية 💰
في حين أن معظم المجالات التي لايزال فيها النقد شائعًا تتعلق بالإكراميات والدفع لسيارات الأجرة والدفع في الأسواق التقليدية 🏪
هذه الأرقام تتوافق نسبيًا مع تقرير البنك المركزي السعودي (ساما) بوصول نسبة المدفوعات الإلكترونية من إجمالي المدفوعات في قطاع التجزئة إلى 79% من إجمالي عمليات الدفع المنفذة في عام 2024
وهذا يعني أننا قد نرى تجاوز المدفوعات الرقمية والإلكترونية بالعموم 80% من إجمالي المدفوعات في 2026، والتقدم أكثر نحول التحول لمجتمع غير نقدي مع اقتراب عام 2030 💳












