الخطوط الحمراء للمستثمرين في سوقنا 🚩
ماذا حدث قي يوم العرض الاستثماري من سايبر مي؟
صفر لواحد منصة إعلامية تغطي عالم الأعمال والاستثمار
النشرات يكون فيها:
تحليلات حصرية لأهم الأحداث والأخبار
تفاصيل نوعية عن أبرز الشركات في السوق
تذكير بأهم اللقاءات ودعوات لجلسات حصرية
منصة Yakeey المغربية تغلق جولة استثمارية (Series A) بقيمة 15 مليون دولار
توفر المنصة سوقًا رقمية لبيع وشراء العقارات السكنية داخل المغرب وتسهيل عملية نقل الملكية بين الأطراف، وتعتبر أكبر جولتها هي الأكبر لشركة مغربية
شركة Vennre تغلق جولة (Pre-Series A) بقيمة 9.6 مليون دولار
تتيح Vennre لأصحاب الدخل المرتفع غير الأثرياء الوصول إلى فرص استثمارية في الأسواق الخاصة كانت مقتصرة على فئة الأثرياء والمؤسسات الاستثمارية
شركة Paylater القطرية تغلق جولة استثمارية (Seed) بقيمة 10 ملايين دولار
تقدم الشركة خدمات وحلول الشراء الآن والدفع لاحقًا للمستهلكين ومتاجر بيع التجزئة، حيث توفر نظامًا يساعد التجار على زيادة معدل الشراء وتقديم خدمات الدفع المرن للزبائن
شركة SkipCash القطرية تغلق جولة استثمارية (Series A) بقيمة 4 مليون دولار
شارك في الجولة بنك قطر للتنمية وشركة قطر الإسلامية للتأمين ومجموعة KBN القابضة ومحفظة فنجان للاستثمار الجريء والعُلا كابيتال وDoha Tech Angels
شركة Receiptable الإماراتية تجمع استثمارات في جولة (Seed)
قاد صندوق 21 Ventures الجولة، التي ستساعد Receiptable في تطوير منصتها للإيصالات الرقمية لتمكين تجار التجزئة والمؤسسات المالية من تعزيز التفاعل مع العملاء والتوسع بتقديم خدماتها
ركيزة السعودية تغلق جولة استثمارية (Pre-Seed) قدرها 133 ألف دولار
تطور ركيزة منتجات تقنية وبرمجية (Saas)، وطورت مسبقًا منصات وألعاب؛ تشمل لعبة جولة ولعبة اسبقهم التفاعلية ومنصة ميعاد لحجز الاستشارات ومنصة وثيق لتصديق المستندات بالاعتماد على تقنية البلوكتشين
جذور السعودية تغلق جولة استثمارية (Pre-Seed) بقيمة 500 ألف دولار
تتيح جذور لتجار التجزئة التواجد والبيع عبر عدة منصات تجارة إلكترونية من خلال منصة موحدة، حيث تسمح منصتها بإدراج وإدارة المنتجات وإدارة بيانات العملاء باستخدام الذكاء الاصطناعي وإدارة ومزامنة المخزون والطلبات لحظيًا والتكامل مع منصات مثل أمازون وسلة وزد ونون وجاهز
النقل (Enakl) المغربية تغلق جولة استثمارية (Seed) بقيمة 2.3 مليون دولار
تقدم النقل خدمات وحلول برمجية تتيج لشركات النقل الخاصة والعامة إدراة شبكات النقل الخاصة بها وأساطيل المركبات، وستوظف الاستثمار في تعزيز فرقها وإطلاق منتجها لإدارة عمليات مشغلي أساطيل المركبات وخدمة الكيانات الكبيرة
ميريت (Merit incentives) السعودية تستحوذ على Synchro Marketing الأسترالية
تختص ميريت في تقنيات وحلول التفاعل والحوافز للشركات، وسيساعدها الاستحواذ بالتوسع بخدماتها والتوسع بحضورها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والأسواق العالمية
شركة Yozo.ai الإماراتية تجمع 1.7 مليون دولار في جولة استثمارية (Pre-Seed)
تقدم الشركة خدمات وحلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي متخصصة بأتمتة عمليات التجارة الإلكترونية ودعم نمو العلامات التجارية، وتوفر عبر تطبيقها خدمات تحليل البيانات وقياس الأداء وكتابة المحتوى وتصميم وإطلاق الحملات الدعائية عبر البريد الإلكتروني وواتساب والرسائل القصيرة
أبواب الأردنية تستحوذ على Apex Education
تقدم Apex Education خدمات الإرشاد الأكاديمي والاستشارات التعليمة وتوجيه الطلاب للقبول في الجامعات العالمية، وستدمج أبواب خدمات Apex Education مع منصتها لتحسين تجربة الطلاب في منطقة الشرق الأوسط بدءًا من مراحل التعليم المبكر وصولًا إلى التعليم العالي
منصة Declic السعودية تغلق جولة استثمارية (Seed) قدرها مليون دولار
توفر Declic منصة اجتماعية للفعاليات والمناسبات التقليدية والافتراضية، بحيث تسمح للمشتركين بإنشاء واستشكاف الفعاليات والحجز وتكوين مجتمعات متخصصة
شركة Mantas الإماراتية تغلق جولة استثمارية (Seed) بقيمة 1.77 مليون دولار
تختص الشركة في الحماية ضد المخاطر السيبرانية، توفر تغطية تأمينية تلقائية عند حدوث انقطاعات موثقة في الخدمات السحابية موجهة لشركات في مجالات التقنية المالية والبرمجيات كخدمة والتجارة الإلكترونية والطيران وغيرها
الخطوط الحمراء للمستثمرين في سوقنا
نقرأ يوميًا عن عشرات الرسائل من مؤسسي الشركات التي تصل صناديق الاستثمار الجريء أو المستثمرين الملائكيين دون أي ردود، وربما تكون بعض أسباب الرفض تتعلق بالفكرة نفسها أو القطاع، لكن الحقيقة هناك الكثير من الأسباب المؤثرة في تجاوب الصناديق واستثمارهم في شركتك بخلاف نموذج عملها أو القطاع العاملة فيه 🏢
فلو كنت مؤسسًا لشركة وسألناك، ما الذي قد يمنع صندوقًا استثماريًا من استثمار أمواله في شركتك؟ ربما يكون الجواب عن حجم السوق أو المنافسة لكن في كواليس الاستثمار الجريء، هناك مصطلح معروف وهو “Red Flags” أو العلامات الحمراء أو الأعلام الحمراء أو الخطوط الحمراء - سمها كما شئت، وهذا الإشارات تتعلق بمختلف جوانب الشركة من المؤسسين إلى نموذج العمل وحتى الخبرات وغيرها
ما قبل الاستثمار وكواليس الخطوط الحمراء
في عالم الاستثمار الجريء لا تقتصر عملية التقييم على البيانات المالية فقط خاصة في المراحل المبكرة، بل تمتد لتشمل تحليلًا دقيقًا للمخاطر التي قد لا تظهر في العروض التقديمية. العلم الأحمر هو تحذير صريح يشير إلى وجود خلل جوهري قد يؤدي لفشل المشروع أو عدم جدوى الاستثمار فيه، وهذه الخطوط أو الأعلام تختلف في درجة خطورتها بناءً على مرحلة المشروع، فما قد يُغتفر في مرحلة (Seed) قد يكون قاتلًا في الجولات المتقدمة. ومن هنا، تبدأ قصة التقييم من فريق التأسيس أولًا، قبل الانتقال إلى تفاصيل المنتج والنمو
فريق التأسيس 👥
يؤمن المستثمرون بأن الفكرة قد تتغير، لكن الفريق هو الثابت الذي سيواجه التحديات. لذلك، تُعتبر عاطفية المؤسسين أولى العلامات الحمراء؛ فرائد الأعمال الذي يغلب عليه الجانب العاطفي قد يواجه صعوبة بالغة في إدارة الفريق أو اتخاذ قرارات حازمة وقت الأزمات، لكن ريادة الأعمال تتطلب توازنًا نفسيًا وقدرة على تجاوز العقبات بمنطقية والارتباط العاطفي المفرط بالمشروع قد يعمي المؤسس عن رؤية العيوب أو تقبل التغيير الضروري.
وهناك نقطة أخرى مهمة جدًا تتمثل في البحث عن التخارج السريع، فعندما يصرح المؤسسون برغبتهم في بيع الشركة خلال عام أو عامين، فإن هذا يرسل إشارة سلبية لصناديق الاستثمار الجريء لأن استراتيجية الصناديق باختصار تعتمد على بناء كيانات ضخمة ومستدامة على المدى الطويل والبحث عن الربح السريع يوضح عدم توافق الرؤى مما يدفع المستثمرين للتراجع حتى لو كانت الفرصة واعدة ماليًا 💰
التواصل والشفافية
القدرة على شرح وعرض المشروع ليست مهارة تسويقية ولكنها دليل على وضوح الرؤية، فعندما يواجه بعض المؤسسين صعوبة في تبسيط نموذج العمل أو شرح المشكلة التي يحلونها، فهذا يوحي بأن نموذج العمل مقعد أو غير ناضج وبالتالي قد يؤثر على قرار المستثمر بالمغامرة بأمواله 💸
ويزداد الأمر تعقيدًا عندما يفشل المؤسس بالإجابة على الأسئلة المفصلية خاصة خلال وقت العرض، مثل تحديد الميزة التنافسية بدقة أو توقع موعد الوصول لنقطة التعادل أو رؤية الشركة بعد 5 سنوات، لأنه هنا يضع المستثمر علامة استفهام كبيرة؛ فإما أن المؤسس لا يملك المعرفة الكافية أو أنه يحاول إخفاء ثغرات في مشروعه.
أما الثقة الزائدة التي تصل إلى الغرور، فهي الخط الأحمر الذي ينهي العلاقة مبكرًا لأن المستثمر ليس مجرد مصدر للمال، بل هو شريك يقدم النصيحة والتوجيه بناءً على خبرات سابقة مع شركات أخرى، فإذا كان المؤسس من النوع الذي لا يتقبل النصح ولا يكون مرنًا في إدارة شركته لا يكون مناسبًا للمستثمرين لأنهم يخاطرون بأموالهم ويحتاجون من يملك المرونة للنجاح حتى لو على حساب قناعاته الأولية ✅
انسجام الفريق والالتزام المهني
وجود فريق متوافق ومتمكن من أهم الأمور اللازمة لنجاح أي شركة ناشئة ومن أكثر الأشياء التي تجذب المستثمرين، لذا، قد يمثل عدم معرفة المؤسسين لبعضهم البعض لمدة كافية قلقًا للمستثمرين؛ فخطر تفكك الفريق بسبب غياب الانسجام مستقبلًا هو احتمال وارد ومكلف 💵
وبجانب الانسجام، يأتي الالتزام والتفرغ كشرط أساسي؛ فالمؤسس الذي يعمل بدوام جزئي أو لا يبدي رغبة في التفرغ الكامل يرسل رسالة مفادها أنه إما غير واثق في مشروعه، أو أنه غير مستعد للتضحية من أجله وهو ما يجعل المستثمر يمتنع عن ضخ الأموال في فريق غير ملتزم بنسبة 100%، ولذلك سمعنا الكثير من المؤسسين الذين قرروا التفرغ بالكامل للعمل في شركاتهم لإيمانهم بها ولتشجيع المستثمرين على الاستثمار
وفيما يخص الجانب الخاص بالتعامل مع المستثمرين، يعتبر التأخر في مشاركة غرفة البيانات (Data Room) بعد عدة لقاءات مؤشرًا على عدم الجدية أو غياب الاحترافية أو علامة على عدم وجود بيانات كاملة وشفافة يمكن عرضها لإقناع المستثمرين، وهذا باختصار لأن غرفة البيانات تعكس مصداقية وشفافية المؤسس وأي محاولة لإخفاء المعلومات أو المماطلة في تقديمها تُعد علامة حمراء 🚩
المنتج والسوق
بعيدًا عن الأشخاص، ينتقل المستثمر لفحص نموذج العمل، والعلامة الحمراء الأبرز هنا تتمثل في غياب مؤشرات النمو بعد فترة طويلة، وقد تختلف الفترة حسب نوع المشروع؛ ففي مشاريع (B2B) التي تستهدف الشركات يُعد وجود عميل واحد فقط بعد سنة من العمل إشارة خطر. أما في مشاريع (B2C) التي تستهدف الأفراد فإن انخفاض معدلات نمو المستخدمين وقيمة العمليات (GMV) مقارنة بالمنافسين يشير إما لضعف الفريق في المبيعات أو لرفض السوق للمنتج أساسًا.
هذا يقودنا لمرحلة ملائمة المنتج للسوق (Product Market Fit)، فإذا طالت مدة عمل الشركة دون الوصول لهذه المرحلة خاصة ما بعد المراحل المبكرة، يصبح الاستثمار فيها مخاطرة غير محسوبة. وبالمثل إذا كانت جميع مؤشرات النمو ناتجة عن عميل واحد فقط، لأن ذلك يعني أن المنتج لم يُختبر على نطاق واسع أو أنه يتطلب تعديلات خاصة لكل عميل مما يعيق قدرته على التوسع السريع 🚀
النمو والربحية
هناك فخ يقع فيه الكثير من المؤسسين - والذي قد يحتاج مقالات طويلة لشرحه - وهو النمو المعتمد كليًا على ميزانية التسويق في مشاريع الأفراد، لأنه إذا كانت تكلفة الاستحواذ على العميل مرتفعة جدًا، فهذا يعني أن هوامش الربح ستظل منخفضة أو معدومة عند التوسع مما يؤدي لحرق سيولة ضخمة دون الوصول لاستدامة مالية ✔️
وهناك علامة حمراء أخرى عندما يكون إجمالي قيمة العمليات (GMV) مرتفعًا مع هامش ربح منخفض أو معدوم، فقد يبدو الرقم الخارجي جذابًا لكنه في الحقيقة قد يشير إلى أن الشركة ستحتاج لجولات استثمارية متتالية فقط للبقاء على قيد الحياة، وهو أمر لا يفضله المستثمرون الذين يبحثون عن نماذج عمل قادرة على توليد أرباح حقيقية 💵
الابتكار مقابل التقليد
يبحث الاستثمار الجريء عن نماذج عمل إبداعية وقابلة للنمو تشمل مخاطر عالية وعوائد عالية، أما النماذج التقليدية التي تتسم بمخاطر وعوائد قليلة، فهي لا تستهوي صناديق الاستثمار الجريء الحقيقية حتى لو كانت مربحة وربما هذا نشاهده بكثرة في منطقتنا، فنرى بعض الصناديق لا تستثمر في شركات تستخدم التقنية كمُمكن لأنها لا تبتكر هنا وتعتمد على الغير مثل شركة تبيع منتجاتها على متجر إلكترونية، وتستثمر فقط في الشركات التي تطور التقنية بنفسها مثل تطوير تقنيات حلول الدفع أو المصرفية المفتوحة 🏦
وهنا تظهر الفرصة لدى بعض الصناديق التي توفر استثمارات هجينة وليست 100% استثمارات رأس مال جريء، لذلك يتوجب على المؤسس معرفة الصندوق المناسب قبل التواصل أصلًا 👍
ونأتي لنقطة مهمة هنا تتمثل بالتدقيق في المحاولات الفاشلة السابقة في نفس القطاع أو المجال، فإذا كانت هناك شركات مشابهة فشلت لسنوات، فهذا يوحي بوجود مشاكل هيكلية في السوق أو رفضه للتغيير أو نموذج العمل مثلما نرى مع قطاعات مثل قطع غيارات السيارات بعد فترة من الزخم قبل سنوات لم نعد نرى أي استثمارات في القطاع، ولذلك في حال عدم قدرة المؤسس على إثبات ميزته التنافسية التي ستمكنه من النجاح حيث فشل غيره فإن المستثمر سيفضل البقاء بعيدًا
فرص التخارج وحجم السوق 📈
أي صندوق استثماري يبحث في النهاية عن مرحلة يتخارج بها سواء ببيع حصته لجهة أخرى أو عبر الطرح العام، لذلك فإن محدودية فرص التخارج تُعد علامة حمراء له حتى في حال كان حجم السوق ضخمًا مثلما الحال مع قطاعات تشبه البقالة، وهذا يأخذنا إلى نقطة مهمة وهي إن لم يكن لاعبون رئيسيون في المنطقة لديهم القدرة والرغبة في الاستحواذ مستقبلًا أو إذا لم يكن مسار الطرح العام واضحاً، فإن المستثمر يرى بأن أمواله قد تظل محبوسة في الشركة لفترة غير معلومة وهذا يؤثر على قراره بالاستثمار
لعشاق التقنية 📢📢
أطلقنا بودكاست شفل لكل مهتم بالتقنية وأثرها وتطوراتها مع المتخصصين خالد العريفي ويوسف النفجان ❤️
تابع الحلقة الأولى، ولا تنسى الاشتراك على قناتنا في اليوتوب 👇
ماذا حدث في يوم العرض الاستثماري من سايبرمي؟
حضرنا الأسبوع الماضي يوم العرض الاستثماري من سايبرمي والذي استُضيف في الكراج، حيث تلتقى الشركات الناشئة والمشاريع المتخرجة من سايبرمي مع المستثمرين، وهنا أبرز ما حدث خلال اليوم:
الفعالية كانت فرصة للتعارف والربط بين المستثمرين والأفراد الحاضرين ومؤسسي الشركات، واستعرض مؤسسو ومدراء الشركات الناشئة خلالها لأفكارهم ونموذج عمل شركاتهم على المسرح؛ وخلالها كل شركة تحدثت عن الحل الذي تقدمه ونموذج العمل والتوقعات من خلال حلها، والهدف من رغبتهم بالحصول على استثمارات، ومعلومات أخرى تتعلق تواجد الشركة بالسوق مسبقًا أو الموعد المحدد لإطلاق منتجها 🚀
بعدها، كانت فرصة للمستثمرين للتعرف أكثر على الشركات من خلال زيارة جناح أو نقطة لكل منها لاستعراض منتجاتها وتجربتها أمام المستثمرين والحاضرين، وشملت:
شركة Ambersand التي توفر منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي متخصصة في الحوكمة والمخاطر والامتثال (GRC) تتوافق مع الأنظمة السعودية لتحويل متطلبات الامتثال المعقدة إلى مهام واضحة
فلوتي (Floaty)، وهي شركة تقنية مالية تسمح للأفراد بالحصول على جزء من رواتبهم مسبقًا عند الحاجة ومن خلال اشتراكات شهرية، ما يتيح لهم الحصول على ائتمان سريع لتغطيتة احتياجاتهم دون الحاجة للاقتراض التقليدي
موفو Movo، المختصة بتقنيات التأمين واللوجستيات، حيث توفر منصة ذكية للسائقين تحول بيانات القيادة عن بعد إلى معلومات واضحة حول سلوك السائق وأداء الأسطول لمساعدة الشركات على تقليل المخاطر والتكاليف التشغيلية
شركة SayLogix، وهي منصة لوجستية توفر نظام تشغيل معياري شامل لشركات الخدمات اللوجستية بهدف تمكين العلامات التجارية من التوصيل السريع دون اضطرابات











