متى يتغير المدير؟ 🚪
تحليل: صفقات مجموعة سافي للألعاب 🎮
صفر لواحد منصة إعلامية تغطي عالم الأعمال والاستثمار
النشرات يكون فيها:
تحليلات حصرية لأهم الأحداث والأخبار
تفاصيل نوعية عن أبرز الشركات في السوق
تذكير بأهم اللقاءات ودعوات لجلسات حصرية
هيوماين تعلن استثمارها 3 مليارات دولار في xAI
جاء الاستثمار ضمن جولة xAI الاستثمارية (Series E) المعلن عنها في يناير 2026 بقيمة 20 مليار دولار، وقد تحولت حصص هيوماين إلى SpaceX بعد عملية دمج xAI معها قبل أسابيع ليرتفع تقييمها إلى 1.25 تريليون دولار
سكوبلي المملوكة لمجموعة سافي للألعاب تستحوذ على حصة أغلبية في Loom Games التركية على تقييم مليار دولار
تطور Loom Games ألعابًا على الهواتف المحمولة وتتخذ من إسطنبول مقرًا، وأصبحت سابع شركة ألعاب تركية يصل تقييمها إلى مليار دولار
شركة Solidrange السعودية تغلق جولة استثمارية (Seed) بقيمة 2.4 مليون دولار
تختص Solidrange حلول الأمن السيبراني المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتركز حلولها على أتمتة الحوكمة والمخاطر والالتزام وحلول التوعية الأمنية
كاشن تغلق جولة استثمارية (Series A) قدرها 16 مليون دولار بقيادة Impact46
توفر كاشن منصة لمساعدة مشغلي محطات الوقود على إدارة العمليات المالية والتشغيلية، حيث تربط بين التدفقات المالية والعمليات التشغيلية لمختلف مرافق المحطة؛ بما فيها خدمات الوقود والمضخات والمدفوعات والخزانات ومراكز الخدمات
مجموعة سافي للألعاب تقترب من الاستحواذ على استديو Moonton بقيمة قد تصل إلى 7 مليارات دولار
دخلت Bytedance الصينية في محادثات متقدمة مع سافي لبيعها استديو الألعاب Shanghai Moonton Technology مقابل قيمة تتراوح بين 6 - 7 مليار دولار، وفقًا لرويترز
صندوق الاستثمارات العامة ينقل حصته في Take-Two Interactive إلى مجموعة سافي للألعاب
يعتبر الصندوق ثاني أكبر مساهم في الشركة بامتلاكه 11 مليون سهم تبلغ القيمة التقديرية لها نحو 3 مليارات دولار، وأظهرت افصاحات تنظيمية للصندوق بنقل ملكيته في Take-Two Interactive لسافي
شركة Origen الإماراتية تحصل على استثمار بقيمة 50 مليون دولار
تعمل Origen في مجال تطوير حلول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجالات التجارية والخدمات الحكومية والمنازل الذكية والتصنيع المتقدم
شركة Flextock تجمع 12.6 مليون دولار في جولة استثمارية ( Series A)
تقدم الشركة منصة للخدمات اللوجستية وحلول التخزين والشحن الموجهة للمتاجر الإلكترونية وخدمات التمويل المدمج، وتساعد المتاجر في تخزين بضائعها وتجهيز طلباتها وربطها بشركات الشحن مع إدارة التحصيل المالي والمرتجعات
شركة Stake الإماراتية تغلق جولة استثمارية (Series B) بقيمة 31 مليون دولار
توفر Stake منصة للاستثمار العقاري بنظام الملكية الجزئية والصناديق العقارية الخاصة، وستستخدم الاستثمار للتوسع في المملكة العربية السعودية والتوسع بنموذج الاستثمار عبر الحدود وتطوير مبادرات الترميز العقاري بالتعاون مع Property Finder
شركة Breadfast المصرية تغلق جولة استثمارية (Pre-Series C) بقيمة 50 مليون دولار المستثمرين
توفر Breadfast منصة رقمية تقدم خدمات توصيل البقالة والوجبات والأدوية، وتوسعت للتقنية المالية عبر ذراعها Breadfast Pay وكذلك إطلاق مقاهٍ خاصة بها
شركة OpenAI تتجه نحو جمع 100 مليار دولار وتقييم أعلى من المتوقع
وفقًا للتقارير، قد يصل تقييمها بعد الجولة المتوقع مشاركة إنفيديا ومايكروسوفت وغيرها من الشركات الكبرى فيها إلى أكثر 850 مليار دولار وهو أعلى من التقديرات السابقة التي كان حول 830 مليار دولار
مدير وقت السِلم ومدير وقت الحرب! 🤺
نسمع الكثير من الأمثلة عن تغيير الرؤساء التنفيذيين للشركات سواء كانت ناشئة أو كبرى خاصة مع التغيرات المرحلية أو المحيطة بها، ودائمًا يكون السؤال لماذا هذا التغيير الآن أو لماذا تأخر تغيير رئيس سابق، والجواب لا يتعلق بالكفاءة غالبًا لأن من يصل لمنصب يدير فيه الشركة بلا شك يمتلك الكفاءة لكن ربما تكون مهاراته وخبراته لا تتوافق مع التوقيت 🕕
وهذا ساهم بما يُعرف بمفهوم الإدارة في زمن السلم والإدارة في زمن الحرب، لماذا؟ لأن كل مرحلة قد تحتاج شخصية مختلفة فالتوسعات والجرأة والمجازفة والتقشف والأزمات تتطلب مديرًا قد يختلف عن وقت تكون فيه الشركة بحاجة لشخص يقودها في مرحلة هادئة وقت الرخاء يمكنه الحفاظ على استدامتها، بالرغم من أن بعض الرؤساء التنفيذيين لديهم المرونة والقدرة على قيادة شركاتهم في أي وقت
ربما من يتذكر فيلم العرّاب (The Godfather) قد شاهد مثالًا على هذه الفكرة بكل صراحة، فبعد محاولة اغتيال فيتو كورليوني بدأ مايكل كوروليوني ابنه عملية تحول كبيرة لأنه متأكد أن أي عمل بدون قيادة واضحة يعني خطر وجودي، ففي عالم الشركات وخاصة الناشئة غياب المؤسس أو ضعف الإدارة أو الانتقال المفاجئ للقيادة لحظات مصيرية في حياة الشركة، وهنا كان يجب أن تسير بالطريق الصحيح وإلا انتهت في حال وقف جانبًا دون تدخل
مايكل كوروليوني قرر يتدخل شخصيًا ليس كمدير تنفيذي تقليدي بل كشخص يفهم المنافسين ويعرف عملهم، وهذا رأيناه مع ستيف جوبز عندما عاد لآبل مثلًا، على عكس أخوه سوني المعروف بالاندفاع لأن مايكل اعتمد التخطيط طويل المدى بناء على فهم المنافسين وتحركاتهم واعتماد قرارات بعيدة عن العاطفة ✅
وأحد أصعب قراراته الإدارية والمفصلية كانت إبعاد أخيه ومستشار العائلة توم هيغن عن منصبه الحساس، وبرر قراره القاسي بقوله الصريح لتوم بأنه ليس مستشارًا لزمن الحرب، لماذا؟ مايكل كان يعرف أن شخصية توم طيبة ولطيفة ويفتقر إلى القسوة والحدة اللازمتين للتعامل مع العائلات المنافسة الشرسة مثل عائلة بارزيني لأن العائلة في مرحلة بقاء وإثبات ذات
هذا المشهد السينمائي يضعنا أمام حقيقة إدارية معروفة في عالم الشركات؛ وهي أن هناك قادة يصلحون لمرحلة النمو والرخاء والاستقرار أو ما يعرف بزمن السلم، وهناك قادة آخرون تفرضهم الأزمات والتقشف والمنافسة في زمن الحرب. فالقائد الناجح هو من يمتلك الجرأة لمعرفة متى يجب أن يغير فريقه بناءً على ظروف السوق، حتى وإن كان ذلك القرار مؤلمًا من الناحية العاطفية
كتاب المستثمر الشهير بن هوروويتز (The Hard Thing About Hard Things) يعطي تصورًا شاملًا ويناقش المعضلة الإدارية وتأثيرها على الشركات، وإذا تحدثنا عن أمثلة واضحة تعتبر شركة جوجل المثال الأبرز على هذا التحول التكتيكي، فعندما كانت الشركة في بداياتها عبارة عن بيئة ناشئة وفوضوية، استعانت بإريك شميدت لتصبح أكثر تنظيمًا مع بدء استقرار الشركة وفهم توجهها، وهذا أشبه بوقت السلم حيث كان دور شميدت ترتيب الأمور وبناء الهيكل التنظيمي للشركة في 2021 تقريبًا بعد أن كان لاري بايج المؤسس الشريك هو من يقودها
لكن، بعد اشتعال المنافسة خاصة في مجال الأجهزة الذكية وأنظمة التشغيل مع شركات مثل آبل ومايكروسوفت، قرر لاري بايج العودة لقيادة الشركة بدلًا من شميدت لاتخاذ قرارات سريعة وجريئة وكأن الشركة عادت كشركة ناشئة واستمر بمنصبه حتى 2015 قام خلالها باتخاذ قرارات جريئة لإغلاق بعض المشاريع أو إبقاء مشاريع أخرى، وبعد مرحلة تقشف في جوانب عديدة قررت الشركة تعيين ساندار بيشاي ليقود نمو الشركة وهو صاحب اتزان ونظرة شمولية بالرغم من ضعف قبول الناس له لأن الفكرة هنا من التوسع والسيطرة ليست بقبول الناس، بل بقدرتك على فرض نفسك وهذا ما فعلته جوجل عندما أخرت إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي للجمهور، لكن بمجرد دخول OpenAI للسوق قررت جوجل فرض نفسها وإثبات أنها لاتزال مسيطرة
وما حدث بعد عدة أشهر اعتبره الكثيرين اشارة على صحة قرار الشركة بتأخير إطلاق نموذج Gemini، لأنها أطلقته أكثر جاهزية من غيره وخلال أشهر بسيطة تحول لأفضل نموذج ذكاء اصطناعي والأكثر تكاملًا 👏
أمثلة سعودية
الشركات في السعودية ليست استثناء، فخلال لقاءاتنا السابقة مع مؤسسي الشركات لاحظنا قرارات مشابهة نوعًا ما، ومنها قصة شركة مرني ومؤسسها سلمان السحيباني، فبين عامي 2016 و2020، مرت الشركة بمرحلة تجارب صعبة للغاية واجهت فيها تحديات تغيير القطاع ومنافسة شرسة جعلتهم في حالة تصديم جدران مستمرة كما ذكر حيث واجهت الشركة منافسة خاصة من الشركات الكبرى والقطاع العام، ومع بداية جائحة كورونا واجه ضغوطات من الصناديق الاستثمارية كذلك لتحويل نموذج العمل لكنه استمر بنفس المسار 🏁
الشركة حافظت على مسارها وحققت نموًا مستمرًا، لكن وقتها أدرك سلمان أن مرحلة السلم والبناء المؤسسي تتطلب تغييرًا في أسلوب الإدارة. وفي عام 2021، اتخذ قراره بالتنحي عن منصب المدير التنفيذي واختيار شهيل الشهيل كمدير تنفيذي لقيادة المرحلة المقبلة، وهذا السبب لأن سلمان رأى بأن شغفه وعاطفته في بعض القرارات لم تعد تتناسب مع حجم الشركة الجديد، وأن هذه الخطوة تصب بالكامل في مصلحة مرني، لكنه بقي في منصب يصفه بأنه خادم الشركة ويعمل حسب حاجة الشركة له، وهذا يعيدنا إلى جوجل أيضًا عندما قرر المؤسس الشريك سيرجي برين العودة للشركة وخاصة لتطوير قسم الذكاء الاصطناعي بعد قرار سابق بترك العمل، وبالنسبة له ذكر بأنه متاح لمساعدة الشركة حسب حاجتها له مثلما حدث مع سلمان
مثال أخر كان من زد لكن بطريقة مختلفة، فبعد فترة من قيادة مازن الضراب شركة زد رفقة شريكه سلطان العاصمي، اتخذ الثنائي قرارهم بأن يصبح سلطان الرئيس التنفيذي ومازن الضراب الرئيس التنفيذي للنمو للتركيز أكثر على النمو والأمور الاستراتيجية المستقبلية لأنه أصبح يرى دوره بعيدًا عن الإدارة اليومية للشركة، في الوقت الذي يدير في سلطان العمل اليومي للشركة
لكن في منتصف 2025، عاد مازن لمنصب الرئيس التنفيذي لقيادة الأعمال اليومية للشركة، فيما تحول سلطان لرئاسة مجلس الإدارة 💼
وهناك العديد من الأمثلة الأخرى لشركات خلال مرحلة ما، تجد حاجتها لتغيير الرئيس التنفيذي بسبب التوقيت والحاجة لتغيرات كبيرة.
لمحات من صفقات مجموعة سافي للألعاب الأخيرة 💰
خلال الأسبوع الماضي سيطرت أخبار مجموعة سافي للألعاب المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة على القطاع عالميًا، وذلك بعد أخبار نقل حصة صندوق الاستثمارات العامة مباشرة للمجموعة قبيل إطلاق لعبة GTA، واستحواذ المجموعة على شركة Loom Games التركية من خلال شركة سكوبلي بتقييم وصل مليار دولار، وأخبار الاستحواذ على استديو Moonton من Bytedance الصينية المالكة لتطبيق تيك توك 📱
ماذا يعني ذلك؟
يستمر الصندوق في سياسته بنقل حصصه في الشركات إلى شركاته الخاصة، وهو ما حدث من خلال نقل حصته في Take-Two Interactive والبالغة 11 مليون سهم بقيمة تصل 3 مليارات دولار، وبالتالي يزداد دور مجموعة سافي كذراع مخصص لاستثمارات قطاع الألعاب وإدارة الأصول الخارجية التي تمتلكها المملكة في القطاع 🎮
على الجانب الآخر، تؤكد مجموعة سافي تحولها من شركة تمتلك أصولًا في القطاع إلى جهة مركزية لقيادة القطاع عالميًا ليس فقط على مستوى الألعاب وتطويرها بل حتى على مستوى تنظيم البطولات والرياضات الإلكترونية خاصة مع استحواذها السابق على ESL FACEIT، ما يعني سيطرة جزئية على كامل السلسلة في الصناعة لاسيما وأن Moonton لديها حضورها الضخم في شرق آسيا في مجال الرياضات الإلكترونية من جهة وتطوير ونشر الألعاب من جهة أخرى 🕹️
وهذا يعتبر أمرًا ضروريًا لتحقيق مستهدفات المملكة ضمن رؤية 2030 لإنشاء واحتضان 250 شركة ألعاب في السعودية وتوفير 39 ألف وظيفة بالقطاع، وهذا من شأنه زعزعة سيطرة الولايات المتحدة والصين على قطاع الألعاب وبطولات الرياضة الرقمية
وبينما تركز Take-Two على الألعاب الضخمة مثل GTA وألعاب الكونسول والكمبيوتر، تضيف Loom Games بعدًا مختلفًا للنمو في سوق الألعاب الهجينة وألعاب الهواتف، خاصة من خلال لعبة Pixel Flow! التي تضم أكثر من 10 ملايين مستخدم حول العالم 🌍
وبالنظر إلى محفظة سافي الحالية، سنعرف بالتأكيد حجم التأثير على قطاع الألعاب عالميًا في وقت تثار الشكوك حوله لكن لاتزال المجموعة والصندوق مؤمنين بأهميته
وتمتلك المجموعة حاليًا Scopely التي كانت من أوائل الاستثمارات وبصفقة بلغت 4.9 مليار دولار، وشركة ESL FaceIt الناتجة من اندماج ESL Gaming وFaceIt، وشركة Netspeak Games السويدية التي تدير 6 علامات تجارية تحت مظلتها ☂️
وبجانب ذلك، تمتلك حصة مؤثرة في نينتندو واشترت حصة قدرها مليار دولار في Embracer Group، وأصبحت تمتلك 11 مليون سهم في Take-Two Interactive بعد نقل الملكية من الصندوق بالتزامن مع نقل ملكية Koei Tecmo وNCSoft Corp. وNexon Co وSquare Enix للمجموعة
فيما من المتوقع اقتراب الاستحواذ على Moonton لتعزيز محفظة الشركة، وهذا الاستحواذ يجعلنا ننتقل لتساؤل مهم، وهو هل نرى دخول في تطوير أجهزة الألعاب مستقبلًا لمنافسة شركات مثل سوني ومايكروسوفت ونينتندو، أم سيقتصر الأمر على تطوير وتوطين الألعاب وتنظيم الرياضات الإلكترونية؟








