التجارة الإلكترونية: عميلك قد يكون وكيل ذكاء اصطناعي 🛍️
توجهات سوق التجارة الإلكترونية في عصر الذكاء الاصطناعي
صفر لواحد منصة إعلامية تغطي عالم الأعمال والاستثمار
النشرات يكون فيها:
تحليلات حصرية لأهم الأحداث والأخبار
تفاصيل نوعية عن أبرز الشركات في السوق
تذكير بأهم اللقاءات ودعوات لجلسات حصرية
شركة OpenAI تغلق أكبر جولة استثمارية بالتاريخ قدرها 110 مليون دولار
ساهمت أمازون بقيمة 50 مليار دولار في الجولة، فيما ساهمت إنفيديا بقيمة 30 مليار دولار وسوفت بنك بقيمة مشابهة، ما يرفع تقييم الشركة إلى 840 مليار دولار لأن تقييمها كان 730 مليار دولار قبل الجولة وفقًا لتصريحها
سترايب تخطط للاستحواذ الجزئي أو الكامل على باي بال
تأتي المحادثات في ظل انخفاض قيمة أسهم باي بال بنسبة 19% منذ بداية العام وتباطؤ نموها في قطاع المدفوعات، في الوقت الذي وصلت فيه قيمة شركة سترايب السوقية مؤخرًا إلى 159 مليار دولار بعد عملية بيع أسهم ثانوية للموظفين والمساهمين وفقًا لبلومبيرغ، فيما أشار موقع سيمافور إلى أن باي بال لا تنوي بيع جزء أو كامل شركتها
شركة وفرَ المغربية تجمع 4 ملايين دولار في جولة استثمارية (Seed)
تقدم وفرّ منصة لرقمنة متاجر بيع التجزئة الصغيرة وتقديم خدمات شحن الرصيد ودفع الفواتير، وستوظف الاستثمار في توسيع عملياتها وإضافة خدمات تحويل الأموال من شخص لآخر (P2P) والتحويلات المالية عبر بنيتها التحتية القائمة
التجارة الإلكترونية: عميلك قد يكون وكيل ذكاء اصطناعي 🤖
الحديث لا ينقطع عن تأثير الذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات وبينهم التجارة الإلكترونية، والتي من المتوقع أن تتأثر كثيرًا في كافة جوانبها سواء من جهة المشتري أو من جهة البائع أو حتى المنصات الوسيطة والموفرة لخدمات التجارة الإلكترونية، لكن ربما يكون مصطلح الذكاء الاصطناعي فضفاض جدًا للحديث عنه، وللتخصص أكثر فإن وكلاء الذكاء الاصطناعي صارت هي العامل المؤثر في التجارب 🛍️
فمثلًا يتيح وكيل الذكاء الاصطناعي المطور لخدمة البائع عرض المنتجات على المواقع وكتابة الوصف عنها واختيار المحتوى المناسب لها وتصنيفاتها، فيما قد يقوم وكيل آخر طوره المشتري لاختيار أفضل المنتجات ومقارنتها وفهم أسعارها وحتى تجهيز عمليات الشراء حسب الاحتياج الشخصي، وقد يقوم وكيل ذكي آخر بإدارة العملية بالكامل بين البائع والمشتري من خلال التوصيات واختيار جهات توصيل أو مدفوعات مناسبة وفهم سلوكيات المستخدمين لتحسين تجاربهم أو زيادة المبيعات وغيرها
أين هي التجارة الإلكترونية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعي؟ 💳
التجارة الإلكترونية المعتمدة على الوكلاء بدأت تتحول إلى واقع بسرعة هائلة، لأنها صارت قادرة على توجيه المستهلكين عبر فهم سلوكياتهم وأهوائهم إن صح التعبير وأصبح بإمكانها اكتشاف المنتجات ومقارنة الخيارات المطروحة وتعبئة سلال التسوق بالمنتجات المطلوبة وليس منتج واحد فقط، ومن ثم بدء عمليات الشراء.
لكن هنا رغم قدرة الوكلاء على إتمام كافة المراحل فإن العملية النهائية وقرار الشراء تكون غالبًا مرتبطة بموافقة الشخص، لماذا؟ لأن المرحلة الحالية ربما لم يصل لها وكلاء الذكاء الاصطناعي بالكامل لمرحلة تأكيد حاجة المستخدم للمنتج قبل الشراء أو هل هو الخيار الصحيح 100%
أما بالنسبة للوكلاء الأكثر تطورًا والتي لديها الصلاحية حتى لإتمام عملية الشراء، فإن العائق الحالي بالنسبة لها يمكن في جهة أخرى تتعلق بعمليات الدفع، لأن عمليات الدفع تحتاج تدخلات من الشخص نفسه بسبب ضوابط بوابات أو مزودي خدمات الدفع وخاصة خلال عمليات التوثيق، والتي ربما لا يمكن لوكيل الذكاء الاصطناعي إنجازها
وهذا يأخذنا إلى نقطة مهمة بالنسبة لمزودي خدمات الدفع، وهي أنهم بحاجة لإيجاد حلول وبنية تحتية تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بإتمام عمليات الشراء مع أمان عالي بنفس الوقت، وإلا فإن السوق ستنهي حياة الكثيرين من مزودي خدمات الدفع
لماذا التغير بالمدفوعات مطلوب؟
التوجه القادم هو الاستقلالية في التجارة الإلكترونية للوصول لمرحلة يقوم فيها وكلاء الذكاء الاصطناعي بكل شيء حتى إتمام المدفوعات، لكن رغم أن التجارة المستقلة هي الحالة المنشودة بالنهاية، إلا أن النماذج والتطبيقات التي تقود ثورة الذكاء الاصطناعي من منصات مثل ChatGPT وGemini لا تزال تعتمد على تأكيد المستخدم قبل تنفيذ الدفع وهذا وحده كفيل بتأخير مرحلة الاستقلالية التامة لوكلاء الذكاء الاصطناعي
فمثلًا تقوم المنصات السابقة من خلال الوكلاء بإتمام كافة الإجراءات باستثناء أمر الشراء النهائي الذي يحتاج لموافقة المستخدم، وهنا نرى أن المرحلة الحالية عبارة عن تنسيق للعمليات؛ لأنها تبدأ من نية الشراء التي يعبر عنها المستخدم وحتى أمر التأكيد النهائي والسبب الرئيس لذلك الحاجة لتوثيق العمليات وهي مرحلة نفترض ألا تكون نماذج الذكاء الاصطناعي وصلت لها لإتاحتها تجاريًا، ولم تتأقلم مع سرعتها شركات المدوفوعات التي تتطلب تأكيدات شخصية مثل التحقق بخطوتين أو التوثيق باتصال وغيرها 📱
وهذا ربما يجعلنا نفكر في طريقة لدمج خدمات الدفع من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين للمدفوعات مع نماذج اللغات الكبيرة، ما يسمح بالاقتران والتكامل بين وكلاء التجارة الإلكترونية ووكلاء المدفوعات معًا
أو قد يبدأ التفكير في كيفية ربط عملية التوثيق الشخصي مع وكلاء الذكاء الاصطناعي وخدمات المدفوعات؛ هل يسمح للوكيل بالوصول للهاتف؟ أم التطبيق البنكي؟ وهل الآمان سيكون مضمونًا؟ وهناك الكثير من الأسئلة لكن الحقيقة الواحدة هي أن التغيير مطوب للمرحلة المقبلة
دور نماذج اللغات الكبيرة
التحول الهيكلي الكبير من نماذج اللغات الكبيرة مثل Gemini وChatGPT جعلها بمثابة طبقة وسيطة جديدة في نظام التجارة الإلكترونية والدفع، كيف؟ صارت قادرة على استكشاف وتقييم المنتجات وتقديم توصيات وإضافة المنتجات لسلة المستخدم، وحتى تنسيق عملية الدفع قبل اتخاذ قرار الشراء وذلك من خلال تطبيقاتها مباشرة مستفيدة من قواعد البيانات الضخمة وقدرتها على الوصول لملايين المنتجات عبر الإنترنت والمقارنة بينها في دقائق، وكل ذلك من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي هدفهم تحسين عمليات الشراء
لكن المشكلة هنا، وكما عايرت فيها Anthropic شركة OpenAI تمكن في محاباة أو عدم شفافية المنتجات المطروحة أمام المستخدمين في حال كانت عبر معلنين، وهذا الأمر يكون مدفوعًا بمن يدفع أكثر وليس خدمة المستهلك النهائي 💰
وهنا قد يرى البعض أن عملية الشراء النهائية بما فيها عمليات الدفع حتى لو صارت ممكنة من خلال الوكلاء، فإنه من الأفضل أن يبقى المستخدم صاحب القرار لتجنب خداع نماذج اللغات الكبيرة واقتراحاتها بناء على الإعلانات
خطر التخلف عن الركب
إذا لم يكن مزودو خدمات الدفع ومنصات التسوق مستعدين للتجارة الإلكترونية المستقبلة المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعي، فإنهم يواجهون خطر الخروج من السوق، لأن وكلاء الذكاء الاصطناعي باختصار سيعطون الأولوية للمزودين الذين يكشفون عن واجهات برمجة تطبيقات جاهزة للوكلاء ومتوافقة معهم، ويدعمون المعاملات الغنية بالبيانات الوصفية ويقدمون أطر موافقة يمكن التحقق منها وقليلة الاحتكاك.
وهو نفس الأمر الذي قد يواجهه الباعة لأنهم بحاجة لتطوير محتواهم ووصف منتجاتهم بما يتناسب مع محركات الذكاء الاصطناعي وفهمها، لأن محركات البحث التقليدية تتحول لتكون في خبر كان 👋
ولا نستنثي طبعًا منصات التجارة الإلكترونية والمتاجر كونها ملزمة أن تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالوصول السلس للمنتجات المعروضة عليها، لأن ذلك سيساعد على اقتراح منتجات أكثر منها للمستخدمين مقارنة مع المنصات التي تمنع أو تحدد الوصول للمنتجات








